*إسرائيل تُفلس أخلاقياً: تستهدف اليمن المدني بينما اليمن يواجهها بثبات ويضرب مواقع عسكرية* كتب الصحافي كمال نون في مشهد يعك

عاجل

الفئة

shadow
*إسرائيل تُفلس أخلاقياً: تستهدف اليمن المدني بينما اليمن يواجهها بثبات ويضرب مواقع عسكرية*

كتب الصحافي كمال نون

في مشهد يعكس الإفلاس الأخلاقي والاستراتيجي، لم تجد إسرائيل ما تفعله أمام صمود اليمن وموقفه المشرّف في دعم فلسطين سوى استهداف منشآت حيوية مدنية داخل الأراضي اليمنية. وفي حين يُصوّب اليمن ضرباته نحو قواعد عسكرية ومواقع ذات طابع عسكري صرف في العمق الإسرائيلي أو المرتبط به، تلجأ إسرائيل كعادتها إلى معاقبة الشعوب عبر ضرب البنية التحتية والحياة اليومية للمدنيين.

منشآت مدنية في صنعاء والحديدة وصعدة، كهرباء، موانئ، وحتى منشآت مياه وصحة، لم تسلم من نيران الغدر الصهيوني، في محاولة يائسة لكسر الإرادة اليمنية أو دفع الشعب إلى التراجع عن مواقفه. لكن هل يمكن فعلاً أن تُهزم دولة لم تُهزم بعد 12 عاماً من الحصار، والقصف، والخذلان الدولي؟

اليمن اليوم، وبعد سنوات من الحصار والتجويع والحرب المفتوحة، يقف في الصف الأول دفاعاً عن الشعب الفلسطيني، ويوجه ضرباته بكل دقة إلى مواقع عسكرية يُشرف عليها خبراء أجانب أو مرتبطة بالآلة العسكرية التي تقتل الأطفال في غزة. الضربات اليمنية لم تستهدف يوماً مدرسة ولا مستشفى ولا منزل مدني، لأن المعركة من وجهة النظر اليمنية هي مع المؤسسة التي تدير الاحتلال، لا مع الأبرياء.

إسرائيل اليوم تثبت مجدداً أنها لا تملك من أدوات المواجهة إلا الجريمة، وأنها لا تجرؤ على خوض معركة مواجهة حقيقية مع خصم يعرف كيف يقاتل، ويملك عقيدة وشعباً لا ينكسر.

ولأن من صمد 12 عاماً لن ينكسر اليوم، فإن إسرائيل تحفر بيدها مقبرة مشروعها في المنطقة، حين تواجه أمة بدأت تصحو، وشعباً لم يعد يخاف، ويمنٍ أصبح مثالاً للصمود والانتصار رغم كل شيء.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة